كيف تساعدين طفلك على التخلص من الخوف؟

0 commentaires
10 طرق تساعد الطفل على التخلص من الخوف



عندما تشعرين بأنّ طفلك حزين ومشتت الأفكار ومشوّش البال لخوفه من الأشباح والوحوش وأي شيء شرير وشيطاني، عليك أن تبادري إلى مساعدته من خلال الخطوات العشر التالية:
- تفهّمي خوف طفلك: فيما الأطفال في عمرٍ صغيرٍ يحاولون اكتشاف العالم الذي يعيشون فيه، تتطوّر مخيلتهم ويتسبب كل ما يرونه ويحسوّن به في الحياة الواقعية في ملء أذهانهم بصور مخيفة سرعان ما تتحول إلى رهاب أو خوف. حاولي أن تتفهمي هذا الخوف مع الأخذ بعين الاعتبار عمر طفلك وقدرته على تحمل الضغط.
- تحدّثي إلى طفلك: دعي طفلك يشاطرك مخاوفه واطلبي منه أن يشرح لك سبب هذه المخاوف وتناقشي وإياه في أسبابها، مظهرةً اهتماماً كبيراً ومشيرةً إلى مخاوف رافقتك وأنتِ طفلة.
- وجهي الرسالة الملائمة لطفلك: لا تتفوهي بعبارات تجعله يشعر بأنّ الخوف والقلق حرام ينبغي التكتم عنه. بل العكس، أكّدي له أن لديه كل الحق ليشعر بالخوف وأن لا بأس بالتعبير عن هذا الخوف وطلب المساعدة.
-
لا تتجاهلي خوف طفلك: إن كان طفلك يخشى الاقتراب من أحد الأقرباء أو الجيران، لا تجبريه على ذلك، بل تحدثي إليه بالأمر واعرفي ما يثير ريبته منه.
- لا تسخري من خوف طفلك: فالاستهزاء لن يخفف من وطأة مخاوفه، إنما سيزيدها سوءاً ويقلل من ثقته بنفسه، ما قد يتسبب بمشاكل اكثر حدة على المدى الطويل، كالرهاب.
- لا تجبري طفلك على القيام بأمر يخيفه: فإجبار الأطفال على القيام بما يخشونه لا يُجدي نفعاً بل يزيد الحالة سوءاً. امنحي طفلك الوقت الكافي لتجاوز مخاوفه وامنحيه الدعم الكامل والحب والحنان.
- كوني قدوةً لطفلك في الشجاعة: إذ يميل الطفل إلى الشعور بالخوف والقلق حيال الأمور نفسها التي تثير خوفك وقلقك. كما يميل إلى الاطمئنان إلى الأشخاص الذين ترتاحين لوجودهم.
- أبقي طفلك بمنأى عن الشخصيات المرعبة: يعجز الطفل عن التمييز بين الواقع والخيال وقد تثير خوفه الشخصيات الكرتونية الشريرة. جنّبيه إذن مشاهدتها واشرحي له بطرقٍ بسيطةٍ مفهوم الأفلام والإنتاجات الكرتونية.
- أعرضي على طفلك أن ترافقيه في الأماكن التي تثير خوفه: كأن تفتحي له كل الأبواب وتنظري تحت السرير لتتأكدي من عدم وجود شخصيات مخيفة مخبأة تحتها.
- احرصي على أن يشعر طفلك بحبك له وبرغبتك الدائمة بمساعدته وحمايته ودعمه فهذه أهم مسألة يجب أن تكوني ملمة بها.
أتمنى التوفيق لجميع الأمهات في حياتهن الأسرية

كيف تتعاملين مع طفلك الذى يرفض الرضاعة الطبيعية

0 commentaires

يعتبر حليب الأم هو مصدر الغذاء الرئيسي للطفل حديث الولادة، فمن أمه يستمد الطعام والطاقة، لكن قد تواجه الأم صعوبة حين يرفض طفلها الرضاعة الطبيعية، وهذه مشكلة عليها أن تواجهها وتقوم على حلّها، كي تحافظ على صحة طفلها لحل أي مشكلة، علينا بدايةً ان نبحث عن الأسباب، وفي مشكلة رفض الطفل الرضاعة الطبيعية من أمه فهناك عدة عوامل قد تكون السبب في ذلك، منها
:
- حليب الأم مرتبط ارتباطاً وثيقاً بنوعية غذائها، فاذا كان غذاء الأم حاراً وقوي النكهة، أو غير صحياً، فطعم الحليب سيتغير تدريجياً، بشكل قد لا يلائم طفلك، فيتجنب الرضاعة، لذا حاولي أن تختاري ما يناسب طفلك من الطعام، حتى يفطم، وبدها كلي ما يحلو لكِ.
- قد يختلف طعم الحليب أيضاً اذا تناولت الام دواءً معيناً، فحاولي أن لا تشربي دواءك وتقومي بترضيع طفلك فوراً.
- قد يكون لديك مشكلة في تدفق الحليب، فحاولي أن تعملي على ضخ الحليب لبضع دقائق قبل الرضاعة، كي لا تخذلي طفلك، خاصة اذا كان قليل الصبر.
- انتبهي من مشكلة سيلان الحليب بسرعة، فهذا يبعد طفلك عن الرضاعة، فعالجي هذا الأمر، واهتمي بصحتك وصحة طفلك.
- تغير الهرمونات لدى الأم، يغير من طعم الحليب، مما يؤدي الى نفور الطفل من الرضاعة، وهذا أمر طبيعي يحصل للمرأة عند اقتراب حلول الدورة الشهرية لها مجدداً.
- عندما يبدأ الطفل في التسنين، فإن الرضاعة يعمل على زيادة آلام التسنين وأوجاع الأذن، فعادةً ما يبدأ الطفل بالرضاعة بحماس، ثم يتوقف بسرعة مع بدء الشعور بالألم، عالجي هذا الأمر مع طبيبك، كي تحافظي على سلامة طفلك وصحته.
- إصابة طفلك بمرض القلاع، وهو مرض فطري ومعدي بين الأطفال، خاصة حديثي الولادة تحديداً، تحققى من وجود بقع بيضاء على لسانه، والتى تكشف عن المناطق المتسلخة، راجعى طبيبك -
ستحتاجين للعلاج أنتِ أيضاً مع طفلك حتى لا تمررى العدوى ذهاباً وإياباً، من فمه لحلمتك والعكس بالعكس.
- حالة طفلك الصحية تؤثر على علاقته مع الرضاعة الطبيعية، فعادةً ما يصاب الطفل بانسداد الأنف،
مما يجعله يفضل التنفس على الرضاعة، كي لا يختنق، وعليكِ في هذه الحالة أن تعالجي مرض طفلك، على الأقل في فترة رضاعته اليومية.
-
وجود الغازات في جسم طفلك، يمنعه من الرضاعة الطبيعية، لذا احرصي على علاج طفلك من الغازات، فهي تؤلمه وتجعله يرفض كل شيء.
-
قد يتجنب الطفل الرضاعة إذا كانت جلسته غير مريحة، أو كانت هناك ضوضاء حوله، فاحرصي أن يكون طفلك مرتاحاً أثناء الرضاعة.

الرضاعة في رمضان

0 commentaires


قد يكون الصيام مع الرضاعة أصعب فتشعر الام بالجفاف والجوع  نتيجة لما تفقده من عناصر و طاقة على مدار اليوم, هذه بعض النصائح التي تعين الأم على الصيام بل تجعلها تستمتع بهذا الشهر المبارك:
للحامل و المرضع كلاهما لهم رخصة للإفطار في رمضان إذا شق عليهم الأمر. إتخاذ القرار في هذا قد يرجع إلى عمر الطفل و إذا كان مازال يعتمد على الرضاعة أم يمكن الإعتماد على بعض الوجبات في الصباح. إيضا استشيري الطبيب و الفقهاء لاتخاذ القرار في هذا.
هل يؤثر الصيام على الطفل الرضيع؟
الطبيعي ألا يؤثر الصيام على صغيرك. أكدت بعض الدراسات أن الصيام لا يؤثر على لبن الأم و لا على العناصر التي تحتوي عليها قبل 24 ساعة متواصلة من عدم تناول أي شئ لأن الجسم يتأقلم مع و يستمر في إفراز اللبن. إذا كانت تغذيتك أقل من الطبيعي و بدأتي في فقدان الوزن فسوف يقوم الصدر بتصنيع الدهون بنفسه، بعض أنواع الدهون يتم الحصول عليها من مخزون الدهون في الجسم، و بالتالي لا يؤثر الصيام على صحة الجنين أو وزنه.
هل يؤثر على صحة الام :
الجسم يتأقلم مع كمية الغذاء التي يتم تناولها، لا يوجد اختلاف كبير بين الأم الصائم المرضعة و الغير مرضعة و لكن يجب الإنتباه لبعض الأعراض مثل:
العطش الشديد.
الدوخة.
الإرهاق الشديد
الجفاف و العطش الشديد.
الصداع.
إذا ظهرت إحدى هذه الأعراض فعليك كسر الصيام عن طريق تناول كوب من الماء بالسكر
للقدرة على الصيام بدون عناء يجب الإستعداد لذلك من قبل رمضان:
قومي بشراء جميع مشتروات المنزل قبل رمضان حتى لا ترهقي نفسك في الحركة و البقاء خارج المنزل.
قومي بالأعمال المنزلية الصعبة و التي تقومين بها كل عدة أشهر قبل رمضان للتفرغ في رمضان للتعبد و الإسترخاء و عدم إرهاق نفسك في آخر أيام رمضان.
احرصي على تناول الغذاء الصحي و المتكامل على مدار الليل و شرب كميات وفيرة من السوائل.
أخري وجبة السحور قدر المستطاع اتباعا للسنة و حفاظا على صحتك.
تناولي أقراص الفيتامينات في رمضان للتأكد من حصول الجسم على العناصر المهمة.
راقبي طفلك:
أيضا راقبي صحة طفلك و راحته. قد لا يكون يتناول عناصر كافيه و من علامات ذلك:
اختلاف في لون البراز
انخفاض في وزنه
بكاؤه المستمر
انخفاض في معدل التبرز أو التبول عند الرضيع.
أتمنى أن تنال هذه النصائح إعجابكم.

تعويد اطفالنا الصوم مبكرا

0 commentaires
في كل سنة يحل علينا ضيف مميز ينتظره الكبير والصغير بفارغ الصبر والشوق
شهر رمضان المعظم  فرصة عظيمة، ومناسبة فريدة يستطيع الأهل من خلالها أن يعودوا أبناءهم على أداء الصيام خاصة، وتعاليم الإسلام عامة
 وعلى المسلمين أن يهتموا بأبنائهم أشد الأهتمام تربية وإعداداً، تربية تؤهلهم لحمل رسالة هذه الأمة وإعداداً يُعِدُّهم لدخول مدرسة الحياة بكل آمالها وآلامها
ويندرج تدريب الأبناء وتعويدهم على صيام شهر رمضان كي يتعودون على اداء هذه الفريضة منذ الصغر، ولا شك في أن شهر رمضان يُعدُّ فرصة عظيمة، ومناسبة فريدة يستطيع الأهل من خلالها أن يعودوا أبناءهم على أداء الصيام خاصة، وتعاليم الإسلام عامة، كالصلاة، وقراءة القرآن، وحسن الخلق، واحترام الوقت، والنظام ونحو ذلك من الأحكام والآداب الإسلامية، التي ربما لا يُسعف الوقت في غير رمضان لتعليمها وتلقينها.
ومن المهم أن يقترن الصوم في حياة الناشئة بذكريات مفرحة وسارة، ما يشجع الطفل ويحفزه على انتظار شهر الصوم بتلهف وترقب، لمَ استودع في ذاكرته من أحداث مفرحة إبان فترة صومه الأولى وينبغي التنبيه  إلى خطأ يرتكبه بعض أولياء الأمور، وذلك أنهم يمنعون أبناءهم الصغار من الصوم بحجة الخوف على صحتهم، أو بحجة أنهم لم يبلغوا السن التي يجب عليهم فيها الصوم، وفي هذا السلوك إساءة للأبناء من حيث إرادة الإحسان إليهم والطفل يتعود على عدم الصيام ولما يبلغ سن الرشد لا يستطيع ان يصوم.
فعلى الأهل أن يتنبهوا لمثل هذه الأمور، وأن يستثمروا إقبال أبنائهم على الصوم، وذلك بتشجيعهم والأخذ بأيديهم  على نهج هذا الدرب، الذي يحتاج إلى دعم معنوي من الأهل قبل كل شيء، ولنا في صحابة رسول الله صلى الله عليه  وسلم الكرام أسوة حسنة، إذ إنهم كانوا يُعوِّدون أبناءهم منذ نعومة أظفارهم على الصيام  وكانوا يصنعون لهم الألعاب  المسلية، يتلهَّون بها وقت الصيام، ريثما يحين وقت الإفطار
كما ثبت ذلك في الصحيحين.

Recent Posts

جميع الحقوق محفوظة 2013 | أعلن معنا | رخصة الإستخدام والنشر | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية